قال مجاهد : يوكل بكل إنسان ملكين « 1 » ، ملكا « 2 » عن يمينه يكتب الخير ، وملكا « 3 » عن شماله يكتب الشر « 4 » .
- وقوله :
يَعْلَمُونَ
« 5 »
ما تَفْعَلُونَ
[ 12 ] .
أي : يعلم هؤلاء الحفظة ما تفعلون من خير وشر [ فيحصونه ] « 6 » عليكم « 7 » .
قال أبو عبد الرحمن السلمي : إن الملك « 8 » يأتي أحدكم كل غدوة « 9 » بصحيفة بيضاء ، فإذا صلّى الغدوة « 10 » [ فليمل ] « 11 » فيها خيرا ، فإذا طلعت الشمس فليقم لحاجته ، فإذا صلّى العصر فليمل « 12 » فيها خيرا . فإنه إذا أملى « 13 » في أول [ صحيفته ] « 14 » وآخرها
هامش
( 1 ) أ : ملكان .
( 2 ) أ : ملك .
( 3 ) أ : وملك .
( 4 ) انظر : الحبائك : 91 .
( 5 ) ث : يعملون .
( 6 ) م : فيصحونه .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 88 .
( 8 ) ث : الملائكة .
( 9 ) أ ، ث : غداة . " والغدوة والغداة من أول النهار " المفردات للراغب : 371 ( غدا ) وفي اللسان :
( غدا ) : " الغدوة ، بالضم : البكرة ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس ، . . . والغداة كالغدوة ، وجمعها غدوات " .
( 10 ) أ ، ث : الغداة . وصلاة الغدوة والغداة : صلاة الفجر .
( 11 ) م : فيعمل فيمل . أ : فيملا .
( 12 ) أ : فليملا .
( 13 ) ث : إذا ملى .
( 14 ) م : صحيفة .