وسقم « 1 » .
وقال مجاهد :
( فِي أَيِّ صُورَةٍ )
« 2 »
ما شاءَ رَكَّبَكَ
معناه : في أي شبه أب أو أم أو خال أو عم « 3 » شاء خلقك « 4 » .
وقال أبو صالج : معناه : إن شاء في صورة كلب أو خنزير أو حمار « 5 » . وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها « 6 » اللّه كل نسب بينها وبين آدم ، أما قرأت « 7 » في
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
« 8 » ؟ ! .
والتقدير في الكلام : في أي صورة ما شاء أن يركبك
رَكَّبَكَ
« 9 » .
وفي حديث آخر أنه قال : " إنّ اللّه - جلّ وعزّ - إذا أراد أن يخلق النّسمة فجامع
هامش
( 1 ) انظر : البحر 8 / 437 .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : أو عم أو خال .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 87 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق حيث أخرجه أيضا عن السدي وعكرمة بنحوه .
( 6 ) أ : احضر . وكذا هي في جامع البيان 30 / 87 .
( 7 ) أ : قراءة .
( 8 ) هو جزء من حديث أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 87 وفيه " أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سأل أحد الصّحابة : ما ولد لك ؟ قال : يا رسول اللّه ، ما عسى أن يولد لي ، إمّا غلام ، وإمّا جارية ، قال :
فمن يشبه ؟ قال : يا رسول اللّه ، من عسى أن يشبه ؟ إمّا أباه ، وإمّا أمّه ، فقال النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم عندها :
مه ، لا تقولنّ هكذا ، إنّ النطفة . . . الحديث . وفي آخره : " قال : سلكك " . ولفظه في تفسير ابن كثير 4 / 514 : " قال شكلك " . وقد أورده ابن كثير أيضا من رواية ابن أبي حاتم والطبراني ثم قال : " وهذا الحديث لو صح لكان فيصلا في هذه الآية ، ولكن إسناده ليس بالثابت ، لأن مطهر بن الهيثم - رجل من السند - قال فيه أبو سعيد بن يونس : كان متروك الحديث " .
( 9 ) ساقط من ث .