بغضا فيها .
وكان بعضهم يدفنها حية ، وبعضهم يقتلها ، وبعضهم يلقيها في بئر ويلقي التراب عليها .
- ثم قال تعالى :
وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ
[ 10 ] .
أي : وإذا صحف أعمال العباد نشرت لهم بعد أن كانت مطوية على ما فيها مكتوب من الحسنات والسيئات « 1 » .
قال قتادة : " صحيفتك يا ابن آدم تملى [ ما ] « 2 » فيها ، ثم تطوى ، ثم تنشر عليك يوم القيامة " « 3 » .
وقيل : ( المعنى ) « 4 » : نشر ما فيها من أعمال بني آدم « 5 » .
روي أن في السماء ملكا « 6 » ( اسمه ) « 7 » : " السّجلّ " ، ترفع إليه الملائكة الحفظة [ كل يوم ] « 8 » أعمال بني آدم ، ما كتبوا بالليل والنهار ، فينظر في تلك الكتب فيرى ما لهم وما عليهم ، فيطرح منها قول الرجل : اخرج ، كل [ اشرب ] « 9 » ، ونحوه مما ليس فيه
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 73 .
( 2 ) ساقط من م ، ث .
( 3 ) جامع البيان 30 / 73 وتفسير ابن كثير 4 / 510 والدر 8 / 427 - 428 .
( 4 ) ساقط من ث .
( 5 ) حكاه ابن عطية في المحرر 16 / 240 .
( 6 ) أ : ملك .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) زيادة من أ .
( 9 ) م : لشرب .