بعمل أهل النار . فيقرن « 1 » كل شكل بشكله . ودليله قوله :
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ
« 2 » ، أي : وأشكالهم في الشر « 3 » .
وقال عكرمة : يقرن الرجل الصالح بقرينه الصالح - في الدنيا - في الجنة [ ويقرن ] « 4 » الرجل الطالح « 5 » بقرينه [ الطالح ] « 6 » الذي كان يعينه في الدنيا على ذلك في النار ، وكذلك « 7 » تزوج الأنفس « 8 » .
وقيل : معناه أن نفوس المؤمنين تقرن / بحور العين « 9 » . وتقرن نفوس [ الكفار ] « 10 » والمنافقين بأنفس الشياطين « 11 » .
وقال الحسن :
زُوِّجَتْ
" ألحق « 12 » كل امرئ بشيعته " « 13 » .
هامش
( 1 ) ث : فيقترن .
( 2 ) الصافات : 22 .
( 3 ) انظر : قول عمر في جامع البيان 30 / 69 وانظر : - في المعنى - روايات أخرى عن عمر في تفسير ابن كثير 4 / 508 - 509 والدر 8 / 430 .
( 4 ) م : يقرن .
( 5 ) ث : الصالح ( خطأ ) .
( 6 ) زيادة من أ .
( 7 ) أ : وذلك .
( 8 ) انظر : قول عكرمة في المعالم 7 / 213 وتفسير القرطبي 19 / 231 .
( 9 ) أ ، ث : بالحور العين . وهذا القول روي عن عطاء ومقاتل في زاد المسير 9 / 39 .
( 10 ) م : الكافر .
( 11 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 231 وقول الكلبي في الدر 8 / 430 .
( 12 ) في متن م : الحور : ثم أشار الناسخ - بعلامة الحاق إلى الهامش حيث كتبت " الحق " .
( 13 ) ا : بشعته ، وانظر : قول الحسن في جامع البيان 30 / 70 . وهو قول أبي العالية وابن جبير أيضا في تفسير ابن كثير 4 / 509 .