أي : أوقد عليها فأحميت لأهلها .
- ثم قال تعالى :
وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ
[ 13 ] .
أي : قربت [ وأدنيت ] « 1 » من أهلها « 2 » .
- ثم قال تعالى :
عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ
[ 14 ] .
هذا جواب
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
وما بعده . وإلى هذا أتى بالقصة من أولها ، أي :
إذا وقع كل ما « 3 » ذكر من الحوادث ، علمت ( كل ) « 4 » نفس ما أحضرت من خير أو شر « 5 » ، وما أخرت .
قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : " إلى هذا جرى « 6 » الحديث " « 7 » . والمعنى : ما وجدته حاضرا ، كما يقال : " أحمدت الرّجل " : إذا وجدته محمودا .
- ثم قال تعالى :
فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 )
[ 15 - 16 ] .
( لا ) زائدة مؤكدة « 8 » ، والمعنى : أقسم بالخنس ، وهي النجوم الدراري « 9 » الخمسة ،
هامش
( 1 ) م ، ث : وأزلفت .
( 2 ) ث : حملها . وانظر : جامع البيان 30 / 73 .
( 3 ) أ : كلما .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ث : من شر أو خير .
( 6 ) أ : جر .
( 7 ) جامع البيان 0 / 74 وزاد المسير 9 / 41 وانظر : تفسير القرطبي 19 / 235 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 160 .
( 9 ) ث : الدراى .