( وقاله « 1 » قتادة ) « 2 » ، ( قال ) « 3 » : يلحق اليهود « 4 » باليهود ، والنصارى « 5 » بالنصارى .
وقال « 6 » عكرمة : معناه : وإذا النفوس « 7 » ردت إلى الأجساد ، فتقرن كل نفس بجسدها . وهو قول الشعبي « 8 » .
- [ ثم قال تعالى ] « 9 » :
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ
[ 8 ] .
بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ
[ 9 ] .
أي : طلب منها من قتلها ؟ توبيخا له ، أي : وقيل لها « 10 » : من قتلك ؟ ولأي « 11 » شيء قتلت بغير ذنب ؟ توبيخا لقاتلها « 12 » . وأصل الوأد « 13 » في اللغة : الثّقل . يقال : وأده [ يئده ] « 14 » وأدا : إذا أثقله ، فكأنه يثقل المولودة « 15 » بالتراب . ومنه :
وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما
« 16 » .
هامش
( 1 ) ث : وقال .
( 2 ) ساقط من ث . وانظر : جامع البيان 30 - 70 .
( 3 ) ساقط من أ . ث : وقال .
( 4 ) أ : اليهودي .
( 5 ) أ : النصراني .
( 6 ) أ : قال .
( 7 ) أ : وإذا النفوس زوجت .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 70 .
( 9 ) م : وقال تعالى .
( 10 ) أ : أي وقيل لها أي .
( 11 ) أ : أي ولأي .
( 12 ) أ : توبيخا له .
( 13 ) ث : المواد .
( 14 ) م : بيده .
( 15 ) أ : الموؤودة .
( 16 ) البقرة : 254 .