والمسجور [ و ] « 1 » السّاحر « 2 » في اللغة : الملآن « 3 » ، فمعناه « 4 » - على قول من جعله جهنم - أنها « 5 » تملأ نارا .
وقيل : هي بحار في جهنم ، إذا كان يوم القيامة سجرت بأنواع العذاب ، أي :
ملئت [ بذلك ] « 6 » . [ روي أن الأوزاعي وقف على بحر الشام ، فقال : هذا بحر ، وتحته نار ، وتحت النار بحر ، وتحت البحر نار ، حتى أتى على سبعة أبحر وسبعة أنوار « 7 » . ثم قال : ينصب عليه الماء يوم القيامة ، تشتعل نيرانه فتصير جهنم ] « 8 » .
وقوله :
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
[ 7 ] .
قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : هو « 9 » الرجلان ( يعملان ) « 10 » بعمل أهل الجنة أو
هامش
( 1 ) زيادة من ث ، أ .
( 2 ) ث : المساجر .
( 3 ) انظر : اللسان : ( سجر ) ، قال : " الساجر : الموضع الذي يأتي عليه السيل فيملؤه . . . " وقال أيضا " عن أبي زيد : المسجور : يكون المملوء ويكون الذي ليس فيه شيء " ، يعني أنه من الأضداد .
( 4 ) ث : فمعنى .
( 5 ) أ : بها .
( 6 ) ساقط من م . وهذا القول حكاه النحاس في إعرابه 5 / 157 .
( 7 ) في اللسان ( نور ) : " يجمع النار على أنيار ، وأصلها أنوار لأنها من الواو كما جاء في : ريح وعيد أرياح وأعياد . وهما من الواو " .
( 8 ) ما بين معقوفتين [ روي أن الأوزاعي - فتصير جهنم ] ساقط من ث .
( 9 ) كذا بالمفرد في جميع النسخ والذي في جامع البيان : " هما " مثنّى .
( 10 ) ساقط من ث .