يعني : قيام الساعة . والطامة « 1 » : اسم من أسماء يوم القيامة ، يقال : طمّ « 2 » الأمر :
إذا ارتفع وعظم « 3 » . ويقال : طمت الطامة وصخت الصاخة : للداهية « 4 » .
- ثم قال تعالى :
يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى
[ 35 ] .
أي : فإذا قامت القيامة في يوم يتذكر الإنسان فيه ما عمل في الدنيا من خير وشر « 5 » ، وذلك [ إذا قرأ كتابه ] « 6 » .
- ثم قال :
وَبُرِّزَتِ
« 7 »
الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى
[ 36 ] .
أي : أظهرت لمن يراها « 8 » .
- ثم قال تعالى :
فَأَمَّا مَنْ طَغى
« 9 » [ 37 ] .
أي : عتا على ربه ، واستكبر « 10 » وآثر ( متع ) « 11 » الحياة الدنيا على الآخرة ، فعمل
هامش
( 1 ) أ : والطاعة .
( 2 ) ث : فقال ضم .
( 3 ) في اللسان ( طمم ) : " طمّ الماء طمّا وطموما : علا وغمر . وكل ما كثر وعلا حتى غلب فقد طمّ يطمّ " .
( 4 ) أ : الداهية . ويقال " دواهي الدهر : ما يصيب الناس من عظيم توبه " . وانظر : تفصيل المعنى في الصاخة في تفسير قوله تعالى :فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ( عبس : 33 ] ص 484 - 485 من هذا التفسير ، وقد قال هناك : " والصاخة في الأصل : الداهية " .
( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 48 .
( 6 ) م : اذكر كتابه .
( 7 ) أ : وبرزت .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 48 .
( 9 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا .( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 48 وانظر : معنى الطغيان في ص : 141 ومعنى العتو في ص : 76 من هذا التفسير .
( 11 ) ث : متاع ، ساقط من أ .