وقيل معناه : والأرض قبل ذلك دحاها ، أي : قبل خلق السماوات « 1 » ، لأنه قال في موضع آخر :
قُلْ أَ إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ،
( ثم قال ) « 2 » :
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبارَكَ فِيها [ وَقَدَّرَ فِيها ]
« 3 »
أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ ،
ثم قال :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ
« 4 »
. . .
« 5 » .
- وقوله :
أَخْرَجَ
« 6 »
مِنْها ماءَها وَمَرْعاها
[ 31 ] .
أي : فجّر « 7 » فيها الأنهار وأنبت نباتها « 8 » .
- ثم قال تعالى :
وَالْجِبالَ أَرْساها
[ 32 ] .
أي : أثبتها في الأرض . والتقدير : والجبال أرساها ( فيها ، وحذف فيها لدلالة الكلام عليه « 9 » .
هامش
( 1 ) ث : السماوات خلق . وهذا القول حكاه القرطبي في تفسيره 19 / 205 والشوكاني في فتح القدير 5 / 379 .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) ساقط من م .
( 4 ) ث : فقال لها وللأرض أيتيا .
( 5 ) فصلت : 8 - 10 .
( 6 ) ث : وأخرج .
( 7 ) أ : نحن .
( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 47 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 47 وانظر : معنىأَرْساها :أنبتها أيضا في معاني الزجاج 5 / 281 وانظر : معنى الرسو أيضا في ص : 404 و 467 من هذا التفسير .