- ثم قال تعالى : لنبيه :
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها
[ 42 ] .
أي : في أي شيء أنت من ذكر الساعة والبحث عنها ؟ !
روي « 1 » عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : " لم يزل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يكثر ذكر السّاعة [ والسّؤال ] « 2 » عنها حتّى نزلت هذه الآية " « 3 » .
- وقوله :
إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها
[ 43 ] .
أي : منتهى علمها « 4 » ، أي : لا يعلم وقت قيامها غيره « 5 » .
- ثم قال تعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها
[ 44 ] .
أي : إنما أنت - يا محمد - رسول مبعوث تنذر بالساعة من يخاف عقاب اللّه ، ولم [ تكلّف ] « 6 » علم « 7 » وقت قيامها .
- ثم قال تعالى :
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
[ 45 ] .
هامش
- قيام العدل والحق : " أي : ظهر وثبت " وقال الراغب في المفردات : 201 ( رسا ) ". . . أَيَّانَ مُرْساهاأي زمان ثبوتها " .
( 1 ) ث : وروى .
( 2 ) م : والفرار . ( كذا اختلط وسط الكلمة فلا هي واو ( ولا هي راء ولم أفهمه ) .
( 3 ) أخرجه - بنحو هذا اللفظ - الحاكم في المستدرك 2 / 513 ، كذا بالتفسير ، تفسير سورة النازعات . والطبري في جامع البيان 30 / 49 . وما ساقه مكي أقرب إلى لفظ الطبري ، وانظر :
تفسير القرطبي 19 / 209 والدر 8 / 413 وفتح القدير 5 / 381 .
( 4 ) ث : عملها .
( 5 ) انظر جامع البيان 30 / 49 .
( 6 ) م : نكلف ، وما في المتن أنسب وهو الذي في جامع البيان 30 / 49 .
( 7 ) ث : عام .