ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات ثم دحا الأرض بعد ذلك « 1 » .
وقال عكرمة عنه « 2 » : وضع اللّه البيت على الماء على [ أربعة ] « 3 » أركان قبل أن [ يخلق ] « 4 » السماء بألفي عام ، ثم دحيت الأرض من تحت البيت « 5 » .
وقال مجاهد : معناه : والأرض مع ذلك دحاها « 6 » ، بمنزلة قوله :
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
« 7 » ، أي : مع ذلك . وروي مثل ذلك « 8 » عن السدي « 9 » .
والدحو « 10 » في كلام العرب : البسط والمد « 11 » .
قال قتادة والسدي :
دَحاها
" بسطها " « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق 30 / 45 .
( 2 ) يعني عن ابن عباس .
( 3 ) م : أربعة .
( 4 ) م : يخلق بحر ( كذا ولم أفهمه ) .
( 5 ) انظر : رواية عكرمة عن ابن عباس في جامع البيان 30 / 45 .
( 6 ) انظر : المصدر السابق . وفي المحرر 16 / 225 أنه قرأ بها كذلك .
( 7 ) القلم : 13 . وانظر : تفسيرها ص : 137 - 138 من هذا التفسير . وقد ذكر هناك عن أبي عبيدة : " بعد ذلك أي مع ذلك " . وانظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 265 وانظر : أيضا جامع البيان 30 / 45 وتفسير القرطبي 19 / 205 .
( 8 ) أ ، ث : مثله .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 46 .
( 10 ) ث : والدحر .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 146 . وفي الاشتقاق : 511 "دَحاها :بسطها وسواها " .
( 12 ) جامع البيان 30 / 46 وأخرجه عن سفيان أيضا . وانظر : قول قتادة أيضا في الدر 8 / 411 وهو قول ابن عباس في تفسير الماوردي : 4 / 396 .