والآخرة : قوله :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى .
وكان بين الكلمتين أربعون سنة « 1 » . وقاله ابن زيد « 2 » .
وقال « 3 » أيضا : معناه « 4 » : عذاب الدنيا والآخرة ، عجل له الغرق مع ما أعدّ له في الآخرة من العذاب « 5 » .
وعن الحسن أنه قال : معناه : عذاب الدنيا والآخرة . وهو قول قتادة « 6 » .
وقال أبو رزين « 7 » : الأولى عصيانه ربّه وكفره ، والآخرة : قوله :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
« 8 » .
وعن مجاهد أيضا أن معناه : أخذه اللّه [ بأول عمله ] « 9 » وآخره « 10 » . " ونكالا " مصدر من معنى " أخذه " ، [ لأن معنى " أخذه " ] « 11 » نكّل به « 12 » .
هامش
( 1 ) كتب هذا الرقم في ف هكذا : 45 / المدقق : وهذا الرقم يعني خمسة وأربعين .
( 2 ) انظر : قول ابن زيد وغيره ممن ذكرهم مكي في جامع البيان 30 / 41 - 42 . وانظر : زاد المسير 9 / 21 حيث حكاه أيضا عن عكرمة ومقاتل والفراء . انظر : معاني الفراء 3 / 233 . وقال ابن كثير في تفسيره 4 / 499 : " والصحيح الذي لا شك فيه في معنى الآية أن المراد بقوله :نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولىأي : الدنيا والآخرة " ا . ه بتصرف .
( 3 ) ث : وقال ابن زيد .
( 4 ) ث : سمعناه .
( 5 ) انظر : المحرر 16 / 224 والبحر 8 / 422 .
( 6 ) انظر : قول الحسن وقتادة في جامع البيان 30 / 42 ، وزاد المسير 9 / 21 .
( 7 ) أ : ابن زيد .
( 8 ) انظر : قول أبي رزين في جامع البيان 30 / 42 وزاد المسير 9 / 21 .
( 9 ) م ، ث : بأول عمل عمله .
( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 42 وفيه : " أول عمله وآخره " وانظر : زاد المسير 9 / 21 .
( 11 ) ساقط من م .
( 12 ) أ : له . وانظر : معاني الأخفش 2 / 729 وجامع البيان 30 / 42 ومعاني الزجاج 5 / 280 ، -