الربيع : " ثوابا وافق أعمالهم " « 1 » . قال ابن زيد : " عملوا شرا فجوزوا شرا ، [ وعملوا ] « 2 » حسنا فجوزوا حسنا " « 3 » .
- ثم قال تعالى :
إِنَّهُمْ كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً
[ 27 ] .
أي : لا يخافون محاسبة اللّه ( لهم على أعمالهم في الآخرة .
قال قتادة : كانوا في الدنيا لا يخافون محاسبة ) « 4 » .
وقال ابن زيد : كانوا لا يؤمنون بالبعث ولا بالحساب ، فيكيف يخافون الحساب وهم لا يوقنون « 5 » بالبعث بعد الموت « 6 » ؟ ! .
- ثم قال تعالى :
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا كِذَّاباً
[ 28 ] .
أي : جحدوا بها جحودا .
- ثم قال تعالى :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً
« 7 » [ 29 ] .
أي : وأحصينا كل شيء من أعمالهم وغير ذلك فكتبناه كتابا ، [ ف
كِتاباً
] مصدر عمل فيه فعل « 8 » مضمر « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 15 .
( 2 ) م : واعملوا .
( 3 ) جامع البيان 30 / 15 وفيه " جزوا " في كلا الموضعين .
( 4 ) ما بين قوسيين ( لهم - محاسبة ) ساقط من أ . وانظر : جامع البيان 30 / 16 .
( 5 ) أ : لا يؤمنون .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 16 ، وقد أورده مكي مختصرا ، غير أنه والذي قبله يندرج في أن معنى الرجاء - هنا - الخوف . وهذا المعنى هو قول الجمهور في زاد المسير 9 / 9 .
( 7 ) م ، ث : فكتاب .
( 8 ) ث فعلى .
( 9 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 727 وجامع البيان 30 / 17 وإعراب النحاس 5 / 134 وهو أحد -