قال « 1 » قتادة : الغساق ما يسيل « 2 » [ من ] « 3 » جلده ولحمه .
وقال سفيان : هو ما يسيل من دموعهم « 4 » .
وقال النخعي : هو " ما يسيل من صديدهم من البرد " « 5 » .
وعن ابن عباس أن الغساق : " الزمهرير " « 6 » .
وقال مجاهد : " الغساق : الذي لا يستطيعون أن يذوقوه ( من برده ) « 7 » .
وقال عبد اللّه بن [ بريدة ] « 8 » : " هو المنتن " « 9 » .
وروى الخدري عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " لو أنّ دلوا « 10 » من غسّاق يهراق في
هامش
( 1 ) أ : وقال .
( 2 ) أ : ماء يسيل .
( 3 ) م : بين . وفي جامع البيان : " من بين " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 13 وتفسير الماوردي 4 / 386 .
( 5 ) جامع البيان 30 / 13 وانظر : كتاب الزهد لابن المبارك ( الملحق الخاص بزيادة نعيم بن حماد ، ص : 85 ] .
( 6 ) المصدر السابق ، وأخرجه أيضا عن أبي العالية والربيع .
( 7 ) ما بين قوسين ساقط من ث . وانظر : هذا القول بلفظه عن مجاهد في جامع البيان 30 / 16 .
( 8 ) م : بريرة ( تحريف ) والذي في المتن هو عبد اللّه بن بريدة بن الحصيب الأسلمي أبو سهل ، قاض من رجال الحديث ، تابعي ثقة ( ت : 155 ه ) انظر : تاريخ الثقات للعجلي : 250 وتهذيب التهذيب 5 / 157 وطبقات الحفاظ : 40 .
( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 14 ولفظه : " الغساق بالطخارية هو " المتن " . وانظر : : المهذب للسيوطي : 119 حيث نقل هذا القول عن الطبري وقد ذكر قبله عن الجواليقي وغيره أنه " البارد المنتن بلسان الترك " .
قال السيوطي : " ونقله الكرماني عن النقاش " .
( 10 ) في متن ث : داوا ، وفي هامشها : وادا ، وكلاهما تحريف .