الدّنيا لأنتن أهل الدّنيا " « 1 » .
وقال عبد اللّه بن [ عمرو ] « 2 » : " أتدرون أي شيء الغساق ؟ قالوا : اللّه أعلم ، قال : هو القيح « 3 » الغليظ ، لو أن قطرة منه تهراق « 4 » بالمغرب « 5 » لأنتنت أهل [ المشرق ] « 6 » .
ولو تهرق « 7 » [ بالمشرق ] « 8 » لأنتنت « 9 » أهل المغرب " « 10 » .
- وقوله
جَزاءً وِفاقاً
[ 26 ] .
أي : هذا العذاب الذي وصف جزاء « 11 » للكفار على أفعالهم في الدنيا وافق أعمالهم وفاقا ، قاله ابن عباس « 12 » . قال قتادة : " وافق الجزاء أعمال القوم . . . " « 13 » . وقال
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه - بهذا اللفظ - الترمذي عن أبي سعيد الخدري في صفة جهنم باب ما جاء في صفة شارب أهل النار ، ح : 2584 . والحاكم في المستدرك 4 / 600 ، كتاب الأهوال ، باب السور الذي ذكره اللّه تعالى .
وانظر : الفردوس 3 / 367 والتيسير للمناوي 2 / 305 .
( 2 ) م ، ث : عمر . والترجيح من جامع البيان 30 / 14 .
( 3 ) أ : الفتح ( تحريف ) .
( 4 ) أ ، ث : تهرق .
( 5 ) أ : بالغرب .
( 6 ) م : الشرق . وما في المتن هو الذي في جامع البيان 30 / 14 .
( 7 ) كذا في جميع النسخ ولعل الأنسب والأشهر وكما هو في جامع البيان 30 / 14 : " تهراق " بالألف وانظر : اللسان ( هرق ) .
( 8 ) م : بالشرق . والترجيح من جامع البيان 30 / 14 .
( 9 ) أ : انتنت .
( 10 ) انظر : قول عبد اللّه بن عمرو في جامع البيان 30 / 14 .
( 11 ) ث : جزاءا .
( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 15 وانظر : تفسير القرطبي 19 / 181 .
( 13 ) جامع البيان 30 / 15 وأخرجه بنحوه عن مجاهد وانظر : تفسيره : 695 .