يكونوا يعرفونه « 1 » ، ولا يأتي « 2 » على أهل النار ساعة إلا وهم مستنكرون « 3 » لشيء « 4 » من العذاب لم يكونوا يعرفونه .
- ثم قال تعالى :
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً
[ 31 ] .
أي : منجى من النار إلى الجنة ينجون به « 5 » ، وهي حدائق وأعناب .
وقال ابن عباس :
مَفازاً ،
" متنزها " « 6 » . وقيل : المفاز : الظفر بما يحبه الإنسان .
يقال : فاز فلان بكذا إذا ظفر به « 7 » .
والحدائق : جمع حديقة ، وهي البستان من النخيل « 8 » والأعناب والأشجار التي قد حوط عليها الحيطان فأحدقت « 9 » ( بها ) « 10 » ، فلإحداق « 11 » الحيطان بها سميت حديقة ،
هامش
( 1 ) ث : يعرفونها .
( 2 ) أ : نأتي .
( 3 ) أ : مستكثرون .
( 4 ) أ : شيء .
( 5 ) أ ، ث : ينجون فيها . ويقال : نجا فلان من فلان وأنجيته ونجيته ، كله من النجاء . والأصل فيه : الانفصال من الشيء . انظر : المفردات للراغب : 504 ( نجو ) وفي اللسان ( نجا ) : " النجاء : الخلاص من الشيء " . وانظر : تفسير الآية في جامع البيان 30 / 17 .
( 6 ) جامع البيان 30 / 17 وزاد المسير 9 / 10 وتفسير ابن كثير 4 / 495 وفيهما أنه قول الضحاك أيضا . وهو قول النحاس في القطع : 758 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 17 - 18 ، وفي المفردات للراغب : 401 " ( فوز ) : " الفوز الظفر بالخير مع حصول السلامة " .
( 8 ) أ ، ث : النخل .
( 9 ) أ : واحدقة .
( 10 ) في آخر ص : 213 من ث : فيها ، وفي بداية ص : 214 : بها ورمز لها بالصحة ( صح ) وهذه الكلمة سقطت من أ .
( 11 ) أ : والأحداق ( تحريف ) .