وقيل : العامل فيه ( احصينا ) [ لأنه ] « 1 » يعني « 2 » : كتبنا « 3 » .
- ثم قال تعالى :
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
[ 30 ] .
أي : يقال لهم - إذا شربوا الحميم والغساق - ذوقوا العذاب الذي كنتم به تكذبون في الدنيا ، فلن نزيدكم على « 4 » العذاب الذي أنتم « 5 » فيه إلا عذابا زائدا « 6 » .
قال عبد اللّه بن عمرو : لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه ، فهم في مزيد أبدا « 7 » .
وقد روي مثل ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » .
وروي أنه لا يأتي على أهل الجنة ساعة إلا ويزدادون « 9 » صنفا من النعيم لم
هامش
- وجهين عند ابن الأنباري في إعرابه 2 / 491 .
( 1 ) زيادة من أ ، ث .
( 2 ) أ ، ث : بمعنى .
( 3 ) ث : اكتبنا . وهذا قول الزجاج في معانيه 5 / 274 وزاد المسير 9 / 10 وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 134 غير منسوب وهو الوجه الآخر عند ابن الأنباري في إعرابه 2 / 491 .
( 4 ) ث : إلا .
( 5 ) ث : كنتم .
( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 17 .
( 7 ) انظر : المصدر السابق والدر 8 / 397 .
( 8 ) في تفسير ابن كثير 4 / 495 من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن الحسن قال : " سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب اللّه على أهل النار ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ :فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباًقال : هلك القوم بمعاصيهم اللّه عزّ وجل " قال ابن كثير في رجل من سند الحديث : " جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية " .
( 9 ) ث : ويزيدون