قال الربيع : " استثنى من الشراب الحميم ، ومن البرد الغساق " « 1 » .
[ والحميم الذي قد انتهى [ حره ] « 2 » كالمهل [ يشوي ] « 3 » الوجوه .
وقال « 4 » ابن زيد : الحميم : دموع أعينهم ، يجمع « 5 » في حياض ثم يسقونه .
والغساق ] « 6 » : الصديد الذي يخرج من جلودهم مما تصهرهم « 7 » النار ، يجمع في حياض النار فيسقونه « 8 » .
وأصل الحميم الماء الحار ، ومنه اشتق الحمّام ، ومنه الحمّى ، ومنه [ اليحموم ] « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 13 وتفسير ابن كثير 4 / 495 حيث حكاه عن أبي العالية أيضا غير أنه ذكر البرد في موضع الشراب ، والشراب في موضع البرد . وانظر : الدر 8 / 396 .
( 2 ) م ، حزه ، ث : حده .
( 3 ) أ ، ث : تشوي .
والترجيح من جامع البيان 30 / 13 .
( 4 ) أ : قال .
( 5 ) ث : ويجمع .
( 6 ) ما بين معقوفتين [ والحميم الذي - والغساق ] ساقط من متن م ، وقد ألحقه الناسخ في الهامش الذي في أعلى الصفحة .
( 7 ) أ : تصورهم .
( 8 ) أ : ثم يسقونه . وانظر : قول ابن زيد في جامع البيان 30 / 13 وتفسير الماوردي 4 / 386 والقرطبي 19 / 180 .
( 9 ) م : المحموم .
وإنما أثبت ما جاء في أ ، ث ، لأن فيه معنى زائدا . أما المحموم فيدل عليه " الحمى " . ثم أن القرطبي في تفسيره : 19 / 180 قد ذكر هذا القول في أصل الحميم - عن النحاس وفي آخره " ومنهوَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ[ الواقعة : 46 ] .