بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة المرسلات مكية « 1 »
- قوله تعالى :
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
[ 1 ] ، إلى قوله :
جِمالَتٌ صُفْرٌ ( 33 ) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 34 )
« 2 » [ 34 ] .
قال ابن عباس وابن مسعود ومجاهد وأبو صالح وقتادة :
( وَ )
« 3 »
الْمُرْسَلاتِ :
الرياح « 4 » ،
عُرْفاً :
يتبع بعضها بعضا « 5 » .
هامش
( 1 ) في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر في تفسير الماوردي 4 / 377 والقرطبي 19 / 153 وقول الجمهور في المحرر 16 / 196 . ثم حكى الماوردي والقرطبي وأبو حيان في البحر 8 / 403 عن ابن عباس وقتادة أنها مكية إلا آية ، هي قوله تعالى :وَإِذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ[ 48 ] . ونقل ابن عطية في المحرر هذا القول عن النقاش فيما يحكيه غير منسوب .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) ث : الريح .
( 5 ) الظاهر أن مكيا - مقارنة مع الطبري - قد جمع في هذا القول بين من يفسر المرسلات بأنها " الريح " هكذا بالمفرد - كما هو في الدر 8 / 381 - 382 أيضا - منسوبا إلى من ذكرهم مكي ، وبين من يفسر قوله : ( عرفا ) بأنه : " يتبع بعضها بعضا " . وهذا قول صالح بن بريدة .
والطبري جمع المعنى الكلي لهذه الأقوال فذكره أولا ثم أتبعه بنص الأقوال مسندة إلى أصحابها وما ذكره مكي هو ذلك المعنى الكلي عند الطبري ومما يدل عليه أن " الرياح " مذكورة بالجمع أيضا في كلام الطبري . وانظر : جامع البيان 29 / 228 .