ومن شاء فليترك ذلك ، فسيرى عقابه في الآخرة .
- ثم قال تعالى :
وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 1 » [ 30 ] .
أي : وما تشاءون اتخاذ الطريق إلى رضا اللّه ورحمته إلا بأن يشاء اللّه ذلك لكم « 2 » لأن الأمر إليه لا إليكم « 3 » . ف " إن " في موضع نصب بحذف الجار « 4 » .
وقيل : هي في موضع خفض على إضماره « 5 » . وجاز ذلك مع « 6 » " أن " خاصة [ لكثرة حذف ] « 7 » الجار « 8 » معها « 9 » .
وفي حرف « 10 » عبد اللّه : " وما تشاءون إلّا ما شاء اللّه " « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) ث : ذلكم .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 227 .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 109 وإعراب مكي 2 / 788 - 789
( 5 ) أي : على إضمار الجار .
( 6 ) ث ، من .
( 7 ) م : لحذف .
( 8 ) م : الجاري .
( 9 ) انظر : المصدرين السابقين .
( 10 ) ث : حدف .
( 11 ) م :وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُوكأن الناسخ قد شطب على " أن " غير أنه لم يعوض ذلك بشيء في المتن ولا في الهامش . وما أثبت في المتن هو الثابت في النسختين أ ، ث ، وهو الثابت أيضا في جامع البيان 29 / 227 والمحرر 16 / 195 وفي كل ذلك " تشاءون " بالتاء . " وشاء " بصيغة الماضي .
وأما المختصر لابن خالويه : 166 ففيه : " يشاءون " بالياء و " يشاء " بصيغة المضارع .
والاختلاف في " تشاءون " وارد عند القراء السبعة . فقرأ ابن كثير وأبو عمرو " بالياء على -