وقوله :
إِلى غَسَقِ
« 1 »
اللَّيْلِ :
( يعني المغرب والعشاء « 2 » .
- وقوله
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
يعني صلاة الصبح ، فهذه أيضا جمعت ) « 3 » فرض الصلوات الخمس وأوقاتها .
وكذلك قوله تعالى :
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
« 4 » يعني : صلاة الصبح ،
وَقَبْلَ غُرُوبِها
يعني : العصر .
- وقوله :
وَمِنْ [ آناءِ ]
« 5 »
اللَّيْلِ [ فَسَبِّحْ ]
« 6 » يعني : المغرب والعشاء .
- وقوله :
وَأَطْرافَ النَّهارِ
يعني : الظهر ، لأن « 7 » وقتها [ يجمع ] « 8 » طرفي النهار .
هامش
( 1 ) في مفردات الراغب : 373 ( غسق ) " غسق الليل شدة ظلمته . . . ، والغاسق : الليل المظلم " .
وقال ابن الأثير : " يقال : غسق يغسق غسوقا فهو غاسق : إذا أظلم ، وأغسق مثله ، وسمي غاسقا لأنه إذا خسف أو أخذ في المغيب أظلم " انظر : النهاية 3 / 366 ، بتصرف . وانظر ، ص : 87 - 877 ، إحالة من هذا التفسير عند الكلام عن قوله تعالى :. . . وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ[ الفلق : 3 ] .
( 2 ) ث : الغشا .
( 3 ) ما بين قوسين ( يعني المغرب - جمعت ) ساقط من أ .
( 4 ) طه : 128 . قوله تعالى :فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى .( 5 ) ساقط من م .
( 6 ) م ، ث : فسبحه . وقد وردت هذه الصيغة في قوله تعالى :وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ[ ق : 40 ] .
( 7 ) أ : إلى .
( 8 ) م ، ث : تجمع .