المفسرين . وقال قتادة : هو القدح « 1 » .
- وقوله :
كانَتْ قَوارِيرَا ( 15 ) قَوارِيرَا
[ 15 ] .
[ أي ] « 2 » : كانت هذه الأواني والأكواب قوارير فحولها اللّه « 3 » فضة . وقيل : إن قوله :
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ
يدل على أن أرض الجنة من فضة « 4 » . لأن المعلوم في الدنيا المتعارف أن كل آنية ( تتخذ ) « 5 » فإنما تتخذ من تربة الأرض التي [ هي ] « 6 » فيها ، فدل على أن أرض الجنة من فضة بقوله :
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ
« 7 » .
قال أبو صالح : كان تراب هذه الأواني فضة « 8 » .
- وقوله :
قَدَّرُوها تَقْدِيراً
[ 16 ] .
أي : قدروا تلك الأواني على قدر [ ريّهم ] « 9 » ، لا تزيد ولا تنقص « 10 » في ذلك ،
هامش
( 1 ) المحرر 16 / 189 وفي جامع البيان 29 / 215 عن مجاهد : " الأقداح " .
( 2 ) ساقط من م .
( 3 ) ث : إليه .
( 4 ) ث : أرض الجنة فضة . وكذا هي في جامع البيان 29 / 216 .
( 5 ) ساقط من ث .
( 6 ) زيادة من أ .
( 7 ) ذكره القرطبي في تفسيره : 19 / 140 - 141 عن ابن عباس مختصرا قال : " أرض الجنة من فضة والأواني تتخذ من تربة الأرض التي منها " وانظر : نحوه عند الزجاج في معانيه 5 / 260 .
( 8 ) أ : من فضة .
( 9 ) م : رأيهم .
( 10 ) أ : لا يزيد ولا ينقص . وانظر : جامع البيان 29 / 217 .