" أي : قصيرة . هذه أقول أهل اللغة « 1 » .
- ثم قال تعالى :
وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ
[ 15 ] .
أي : ويطاف على هؤلاء الأبرار في الجنة بآنية في بياض الفضة وصفاء القوارير « 2 » . قال مجاهد : فيها رقة القوارير في بياض الفضة . وهو قول قتادة « 3 » .
- وقوله :
وَأَكْوابٍ
[ 15 ] .
أي : " ويطاف عليهم مع الأواني بجرار ضخام فيها الشراب . وكل جرة ضخمة لا عروة لها [ فهي ] « 4 » كوب " « 5 » .
وقال مجاهد : الكوب : [ الكوز ] « 6 » الذي لا عروة له « 7 » . وهو قول أكثر
هامش
- للنحاس 1 / 25 .
( 1 ) في تفسير القرطبي 19 / 140 عن النحاس : " وهذه الأقوال التي حكيناها ذكرها أهل العلم بالغة وقالوها في قول امرئ القيس : وساق كأنبوب السّقيّ المذلّل .
انظر ديوان امرئ القيس ، ص : 17 . وشرح القصائد المشهورات للنحاس 1 / 25 وشرح القصائد العشر للتبريزي 1 / 93 وفيهما معاني أخرى في المذلل .
( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 215 وأخرجه بنحوه عن ابن عباس .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 215 .
( 4 ) م ، ث : فهو .
( 5 ) جامع البيان 29 / 215 .
( 6 ) ساقط من م . والكوز من الأواني : معروف ، وهو مشتق من كاز الشيء كوزا أي : جمعه . وجمع الكوز : أكواز وكيزان وكوزة " . انظر : اللسان : ( كوز ) نقلا عن سيبويه فيما يحكيه .
( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 101 وحكاه عن أهل التفسير أيضا . وفي جامع البيان 29 / 215 عن مجاهد "وَأَكْوابٍليس لها آذان " .
وهو معنى قول الضحاك في تفسير الماوردي 4 / 167 . وانظر : الغريب لابن قتيبة : 503 .
والمحرر 16 / 189 وتفسير القرطبي 16 / 111 .