وقال سفيان :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ :
" في غير معصية " « 1 » ، ويخافون عذاب اللّه في تركهم الوفاء في يوم كان شره ممتدا « 2 » .
( قال قتادة ) « 3 » " استطار واللّه شر ذلك اليوم حتى ملأ السماوات والأرض " « 4 » .
وقال الفراء :
مُسْتَطِيراً
أي : [ مستطيلا ] « 5 » .
يقال : استطار الشيء إذا انتشر « 6 » .
- ثم قال تعالى :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ . . .
[ 8 ] .
أي : على حبهم إياه وشهوتهم له « 7 » ،
مِسْكِيناً . . .
[ 8 ] أي : ذا حاجة « 8 » ،
وَيَتِيماً
[ 8 ] ، وقوله
وَأَسِيراً
[ 8 ] قال قتادة : هو المأسور عندك « 9 » المشرك ، قال :
هامش
( 1 ) جامع البيان 29 / 208 .
( 2 ) المصدر السابق 29 / 209 .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) المصدر السابق وتفسير القرطبي 19 / 128 .
( 5 ) م : مستطيرا .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 3 / 216 قال " ( مستطيرا ) ممتد البلاء ، والعرب تقول : استطار الصّدع في القارورة وشبهها ، واستطال " وانظر : الغريب لابن قتيبة : 502 وجامع البيان 29 / 209 والمحرر 16 / 185 وتفسير القرطبي 19 / 128 .
( 7 ) جمع مكي في هذا التفسير كما جمع الطبري بين قول مقاتل " على حبهم للطعام " وقول مجاهد :
" وهم يشتهونه " . انظر : جامع البيان 19 / 209 وانظر : تفسير الماوردي : 4 / 369 حيث حكى القول الثاني عن الكلبي وفي تفسير القرطبي : 19 / 128 قال ابن عباس ومجاهد : " على قلته وحبهم إياه وشهوتهم له " .
( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 209
( 9 ) ث : عند ( خطأ ) .