قال مجاهد :
كانَ مِزاجُها كافُوراً
تمزج ( به ) « 1 » . قال قتادة : " قوم تمزج لهم بالكافور وتختم ( لهم ) « 2 » بالمسك " « 3 » .
- ( وقوله :
عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ . . .
[ 6 ] .
أي : يشربها « 4 » . وقيل : التقدير : يروي بها عباد « 5 » اللّه الذين يدخلهم جنته « 6 » .
وقيل : يعني بعباد اللّه : الأبرار خاصة الذين تقدم ذكرهم . دليله قوله :
عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
« 7 » ، وهم الأبرار تمزج لهم بالكافور وتختم بالمسك ) « 8 » .
- ثم قال :
يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً
[ 6 ] .
هامش
- ابن عمر . قال : هذا حديث إسناده صحيح وقد روي عن ابن عمر من غير وجه . وأخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب ، باب فضل صلة أصدقاء الأب والام ونحوهما ( شرح النووي على مسلم : 16 / 109 ] وفي بعض ألفاظه : " أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه " . وفي آخر كلفظ الترمذي إلا أنه قال في آخره : " . . . ود أبيه بعد أن يولي الحديث " . وله قصه .
وانظر : مصابيح السنة 3 / 350 وجامع الأصول 1 / 409 .
( 1 ) ساقط من أ . وانظر : جامع البيان 29 / 207 والدر 8 / 369 ، والكلام هنا مما كان ينبغي أن يقدم فأخره .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) انظر : معاني الفراء 3 / 215 .
( 4 ) ث : يشرب بها .
( 5 ) في معاني الفراء 3 / 215 : " يشرب بها ويشربها سواء في المعنى . . . وكأنيَشْرَبُ بِهايروى بها وينقع " وانظر : جامع البيان 29 / 207 وإعراب النحاس 5 / 98 وتفسير القرطبي 19 / 126 .
( 6 ) ث : يدخلهم اللّه جنته .
( 7 ) المطففين : 28 .
( 8 ) ما بين قوسين ( وقوله ( عينا . . . وتختم بالمسك ) ساقط من " أ " .