أي : هم الأعداء « 1 » لك - يا محمد - ( وللمؤمنين ) « 2 » ، فاحذرهم .
- ثم قال تعالى : [ قتلهم ] « 3 »
اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ
[ 4 ] .
أي : عاقبهم اللّه فأهلكهم فصاروا بمنزلة من قتل ، من أين يص ( رفو ) ن « 4 » / عن الحق بعد ظهور البراهين والحجج « 5 » .
- ثم قال تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ
« 6 » [ 5 ] .
أي : وإذا قال « 7 » المؤمنون لهؤلاء المنافقين : تعالوا إلى رسول اللّه [ يستغفر لكم اللّه ] « 8 » ، تولوا وأعرضوا وحركوا رؤوسهم وهزوها استهزاء برسول اللّه وباستغفاره
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
[ 5 ] .
ومن شدد « 9 »
لَوَّوْا
فمعناه أنهم [ كرروا ] « 10 » هز رؤوسهم وتحريكها . وهذه
هامش
( 1 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص 468 .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) م : قتلهم .
( 4 ) مخروم في ث .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس : 4 / 434 .
( 6 ) أ : تعالوا . . . الآية .
( 7 ) ث : قيل .
( 8 ) م : يستغفر لكم رسول اللّه .
( 9 ) جمهور القراء في جامع البيان 28 / 108 ، وفيه أن نافعا هو الذي قرأ بالتخفيف . وانظر :
السبعة ، ص 636 ، حيث ذكره عن نافع والمفضل عن عاصم ، وذكره في المبسوط ، ص 436 ، عن روح وزيد عن يعقوب ، وانظر : الإتحاف : 2 / 540 .
( 10 ) م : كزروا . وانظر : الحجة لأبي زرعة : 709 - 710 . وقد استدل مكي في الكشف 2 / 322 -