أي : فمنعوا « 1 » أنفسهم ومن اتبعهم من الناس عن الإيمان .
-
إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 2 ] .
أي : بئس عملهم .
- ثم قال تعالى :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ
[ 3 ] .
أي « 2 » : ذلك الحلف والنفاق من أجل أنهم آمنوا بألسنتهم ثم كفروا بقلوبهم ، فختم اللّه على قلوبهم ،
فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
[ 3 ] صوابا من خطأ ، ولاحقا من باطل لغلبة الهوى عليهم « 3 » .
وأعلمنا اللّه جل ذكره في هذه الآية ( أن ) « 4 » النفاق كفر ، بقوله :
ثُمَّ كَفَرُوا .
- ثم قال تعالى :
وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ
[ 4 ] .
العامل في " ( إذا ) " « 5 » من قوله [
إِذا جاءَكَ
] « 6 » و
إِذا رَأَيْتَهُمْ
وشبهه : الفعل الذي بعدهما . وفيهما معنى المجازاة ، للإبهام الذي فيهما ، وإذا كان فيهما معنى المجازاة لم « 7 » يضافا إلى ما بعدهما . وإذا لم يضافا فأحسن « 8 » أن يعمل ما بعدهما فيهما ، إلا أنه لا
هامش
( 1 ) انظر : هذا المعنى في الصد في جامع البيان 28 / 106 ، والمفردات للراغب : 283 ( صد ) ، واللسان : ( صدد ) .
( 2 ) ث : إذ .
( 3 ) انظر : جامع البيان : 28 / 107 ، وإعراب النحاس : 4 / 431 .
( 4 ) أكثرها مخروم في : ث .
( 5 ) أكثرها مخروم في : ث .
( 6 ) م : جاءوك .
( 7 ) أ : لو .
( 8 ) أ ، ث : حسن .