( أي ) « 1 » يظنون - من جبنهم وسوء ظنهم « 2 » - كل صيحة يسمعونها « 3 » أنها عليهم . وقيل : المعنى : يحسبون كل صائح يصيح أنه يقصدهم « 4 » ، لأنهم ( على ) « 5 » وجل « 6 » من إظهار « 7 » اللّه ( ما أخفوا ) « 8 » من « 9 » من النفاق فيهتك سترهم ويبيح للمؤمنين قتلهم وسبي [ ذراريهم ] « 10 » وأخذ أموالهم ، فهم « 11 » من خوفهم كلما نزل وحي « 12 » على « 13 » النبي ظنوا أنه في أمرهم وفي هلاكهم وعطبهم « 14 » .
- ثم قال تعالى :
هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ
[ 4 ] .
هامش
( 1 ) مخروم في أ .
( 2 ) ث : وسوطتهم .
( 3 ) أ : يسمعوا لها .
( 4 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص 468 .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) ث : رجل .
( 7 ) ث : إظهار .
( 8 ) ث : أخافوا .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) م : درارهم .
( 11 ) ث : فهو .
( 12 ) أ : وحكم .
( 13 ) أ : عن .
( 14 ) روي هذا المعنى عن الضحاك ، انظر : تفسير الماوردي : 4 / 242 . وانظر : هذا المعنى أيضا في جامع البيان 28 / 107 - 108 . وهو قريب جدا مما ذكره مكي .