ثم قال « 1 » تعالى :
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا
[ 7 ] .
هذا قول [ عبد ] « 2 » اللّه بن أبي لأصحابه المنافقين ، [ قال ( لأصحابه ] « 3 » : لا تنفقوا على المهاجرين حتى
يَنْفَضُّوا :
يتفرقوا « 4 » عن محمد .
- ثم قال تعالى :
وَلِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ 7 ] .
( أي ) « 5 » : جميع ما فيهما ، وبيده مفاتيح خزائن كل شيء ، لا يعطي أحد أحدا شيئا إلا بإذنه ، ولا يمنع أحد أحدا شيئا إلا بإذنه .
ثم قال :
وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ
[ 7 ] .
( أي : لا يفقهون ) « 6 » أن كل شيء بيد اللّه وتحت قدرته . فلذلك يقولون هذا .
- ثم قال :
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ
[ 8 ] .
أي : يقول هؤلاء المنافقون : لئن رجعنا إلى مدينتنا « 7 » ليخرجن منها العزيز [ الذليل ] « 8 » .
هامش
( 1 ) ث : وقال .
( 2 ) م : عيد .
( 3 ) ( لأصحابه ) ساقط من أ ، وفي م : قال لأصحابه المنافقين قال لأصحابه .
( 4 ) أ ، ث : حتى يتفرقوا .
( 5 ) ساقط من أ .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) ث : إلى المدينة مدينتنا .
( 8 ) م : الدليل ، ث : المدليل .