الآية فصعق - صلّى اللّه عليه وسلّم - « 1 » .
- ثم قال تعالى :
يَوْمَ ( تَرْجُفُ )
« 2 »
الْأَرْضُ ( وَالْجِبالُ )
« 3 »
. . .
[ 13 ] .
أي : اعتدنا هذا العذاب في يوم تضطرب فيه الأرض والجبال ، وذلك يوم القيامة .
- ثم قال :
وَكانَتِ الْجِبالُ كَثِيباً مَهِيلًا
[ 13 ] .
أي : وصارت الجبال ذلك اليوم رملا سائلا . ( متناثرا ) « 4 » . يقال : هلت التراب إذا [ حركت أسفله ] « 5 » ( فسقط أعلاه ) « 6 » . قاله الفراء « 7 » .
وقال أبو عبيدة « 8 » : يقال لكل شيء [ أرسلته ] « 9 » إرسالا من رمل أو تراب أو
هامش
- حرب بن أبي الأسود وأبي جعفر الباقر وروى عنه الثوري وحمزة الزيات ، اتّهم بالتشيع والرفض ، وضعفه ابن معين والنسائي ، غير أن ابن حبان ذكره في الثقات ( ت : حوالي : 130 ه ) . انظر : الغاية لابن الجزري 1 / 261 ، وتهذيب التهذيب : 3 / 25 .
( 1 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 29 / 135 ، وانظر : تفسير القرطبي 19 / 46 - 47 .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) تكررت في ث .
( 4 ) انظر : الغريب لابن قتيتة 494 ، وجامع البيان 29 / 136 .
( 5 ) في جميع النسخ : إذا حركت أعلاه ، وهو تحريف .
( 6 ) ( فسقط أعلاه ) ساقط من ث .
( 7 ) انظر : معانيه 3 / 198 ، وزاد المسير 8 / 393 .
( 8 ) كذا في م ، ث ، وقد رجعت إلى مجازه 2 / 273 فلم أجد ما نسب إليه هنا ، ولعل الصحيح أنه أبو عبيد كما نص عليه النحاس في إعرابه 5 / 58 وأورد هذا الكلام بلفظه .
( 9 ) م : ارسلنه .