أي : هو رب ذلك لا معبود تصلح له العبادة غيره .
-
فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا
[ 8 ] .
أي : فوض ( إليه أسبابك ) « 1 » والمعنى « 2 » : اتخذه كافيا لك .
وقيل معناه : اتخذه كفيلا لك بأمورك كلها « 3 » .
وقيل : المعنى : اتخذه ربا « 4 » .
فالوكيل يكون بمعنى الكافي وبمعنى الكافل « 5 » وبمعنى الرب .
- ثم قال :
وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ . . .
[ 9 ] .
أي : واصبر على ما يقول هؤلاء المشركون من قومك واحتمل أذاهم « 6 » .
-
وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
[ 9 ] .
( أي : اهجرهم في اللّه هجرا جميلا ) « 7 » .
قال قتادة : كان هذا قبل أن يؤمر بالقتال ، ثم أمر بقتالهم ( وقتلهم ) « 8 » فنسخت
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : فالمعنى .
( 3 ) في معاني الفراء 3 / 168 : " أي اتخذه كفيلا بما وعدك " وانظر : ه في معاني الزجاج 5 / 241 .
( 4 ) انظر : الوجوه للدامغاني 495 وقد ذكر وجوها أخرى في معنى الوكيل وهي المانع ، والمسيطر والشهيد . وذكر الماوردي في تفسيره 4 / 335 ثلاثة وجوه وهي المعين والكفيل والحافظ .
( 5 ) قال الراغب في المفردات 569 : " الوكيل أعمّ لأن كل كفيل وكيل ، وليس كل وكيل كفيلا " .
( 6 ) أ : إذا وهم .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) ساقط من أ .