آية القتال ما كان قبلها من الترك « 1 » .
ثم قال :
وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ . . .
[ 10 ] .
هذا وعيد وتهدّد من اللّه جل ذكره للمشركين أي : ودعني يا محمد والمكذبين بآياتي أصحاب التنعم « 2 » في الدنيا « 3 » .
-
وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا
« 4 » [ 10 ] .
أي : أمهلهم بالعذاب حتى يبلغ الكتاب أجله « 5 » .
وكان بين نزول هذه الآية وبدر يسير [ قالته ] « 6 » عائشة رضي اللّه عنها « 7 » .
- قوله :
إِنَّ لَدَيْنا أَنْكالًا وَجَحِيماً
« 8 »
. . .
[ 11 ] إلى آخر السورة .
أي : إن عندنا لهؤلاء المكذبين قيودا [ ونارا ] « 9 » تسعر وطعاما يغصّ « 10 » آكله به ،
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 134 ، والنواسخ لابن الجوزي 499 - 500 . وقد ذهب إلى ذلك كل من ابن العربي في الناسخ 2 / 403 - 404 والأحكام 4 / 1880 ، وابن سلامة في الناسخ : 187 ، وابن البارزي في الناسخ أيضا : 55 .
( 2 ) أ : التنعيم .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 134 .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) انظر : جامع بيان العلم 29 / 134 .
( 6 ) م : قالت .
( 7 ) انظر : المصدر السابق وتفسير القرطبي : 19 / 45 ، والدر 8 / 318 .
( 8 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :وَطَعاماً ذا غُصَّةٍ . . .[ 12 ] .
( 9 ) م : ونورا .
( 10 ) " يقال غصصت بالماء أغص غصصا فأنا غاص وغصان إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه " . النهاية لابن الأثير : 3 / 370 .