وقال قتادة : " [ أحفظ ] « 1 » للقراءة " « 2 » .
وقال ابن زيد : " وقوم قراءة لفراغه من الدنيا " « 3 » .
- ثم قال :
إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا
[ 6 ] .
أي : فراغا طويلا ، قاله ابن عباس « 4 » ومجاهد « 5 » وقتادة « 6 » .
وقال ابن زيد : ( سبحا لحوائجك ) « 7 » فأفرغ أذنك بالليل « 8 » .
وقرأ يحيى بن يعمر : " سبخا " بالخاء المعجمة ، ومعناه راحة [ نوما ] « 9 » .
- ثم قال :
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
[ 7 ] .
أي : واذكر ربك يا محمد فادعه وانقطع إليه « 10 » انقطاعا لحوائجك وعبادتك
هامش
( 1 ) م ، ث : اخفض .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) جامع البيان 29 / 131 .
( 4 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 464 وحكاه أيضا عن أبي العالية وأبي مالك والضحاك والحسن والربيع بن أنس وسفيان الثوري . والذي في جامع البيان 29 / 131 عن مجاهد قال : " متاعا طويلا " .
( 5 ) جامع البيان 29 / 131 .
( 6 ) ساقط من أ .
( 7 ) انظر : المصدر السابق وتفسير ابن كثير 4 / 464 وفيهما : " فافرغ لدينك الليل " .
( 8 ) م : ونوبا . وانظر : جامع البيان 29 / 132 ، والمحرر 16 / 148 وحكاها عن عكرمة أيضا .
وتفسير القرطبي 19 / 42 حيث حكاها أيضا عن أبي وائل . وفي زاد المسير 8 / 392 هي قراءة علي وابن مسعود وأبي عمران وابن أبي عبلة .
( 9 ) أ : عليه .
( 10 ) انظر : الغريب لابن قتيبة 494 ، واللسان : بتل ، وفيه عن الزجاج قال : " والأصل في تبتل أن -