من الشام « 1 » .
قال الحسن : أصاب الناس جوع « 2 » و ( غلاء ) « 3 » سعر ، فقدمت عير والنبي صلّى اللّه عليه وسلم يخطب فخرجوا إليها « 4 » .
واللهو ( هنا ) « 5 » : ما يصنع عند النكاح من الدف « 6 » . وقيل « 7 » : وهو الطبل « 8 » .
ثم قال تعالى :
قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ
[ 11 ] .
أي : ما عنده من الثواب والأجر خير من ذلك لمن جلس واستمع الخطبة .
وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
[ 11 ] .
أي : خير رازق ، فارغبوا إليه في توسعة الرزق « 9 » .
هامش
- انظر : المحبر 75 ، وتهذيب الأسماء 1 / 185 ، والأعلام 2 / 337
( 1 ) انظر : جامع البيان 28 / 103 - 104 .
( 2 ) أ : أصابهم جوع . ث : أصاب بهم الناس جوع .
( 3 ) مخروم في " ث " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 104 .
( 5 ) مخروم في ث .
( 6 ) روي هذا المعنى عن جابر البيان 28 / 105 . واختاره الطبري وكذلك النحاس في إعرابه 4 / 429 .
وفي معنى الدف قال صاحب اللسان ، ( دفف ) : " الدّفّ والدّفّ ، بالضم الذي يضرب به النساء ، وفي المحكم : الذي يضرب به ، والجمع دفوف ، والدّفّاف صاحبها ، والمدّفّف صانعها ، والمدفدف ضاربها " .
( 7 ) أ : وقبل .
( 8 ) هو قول مجاهد في جامع البيان 28 / 105 .
( 9 ) انظر : المصدر السابق .