( أي ) « 1 » : أم هو غير قريب قد جعل له ربي وقتا وغاية تطول مدتها « 2 » .
- ثم قال :
عالِمُ الْغَيْبِ . . .
[ 26 ] .
أي : ما غاب عن العيون والأسماع .
فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً
[ 26 ] .
أي : يعلم غيب كل شيء ولا يعلم غيبه أحد « 3 » .
-
إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ . . .
[ 27 ] .
أي : فإنه يطلعه من غيبه على ما شاء « 4 » وقيل : الغيب الذي يطلع الرسل عليه كتبه التي أنزلها عليهم « 5 » .
وقال « 6 » الضحاك : كان صلّى اللّه عليه وسلّم ، إذا بعث إليه الملك بعث ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه لئلا يشتبه « 7 » عليه الشيطان في صورة « 8 » الملك فهو معنى قوله :
فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ،
وقاله « 9 » النخعي « 10 » . وقال ابن عباس : هي
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أ : بموتها .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 121 - 122 .
( 4 ) انظر : نفس المصدر 29 / 121 - 122 .
( 5 ) هو قول ابن زيد في جامع البيان 29 / 121 - 122 .
( 6 ) أ : قال .
( 7 ) أ : يشبه .
( 8 ) ث : سورة ( تحريف ) .
( 9 ) أ : قاله .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 122 .