أحد [ إن ] « 1 » لم أبلغ رسالاته إليكم بلاغا ، فينتصب « 2 » بلاغا بإضمار ( فعل من الجزاء وتكون للجزاء كما تقول : إلا قياما ) « 3 » فقعودا ، وإلا « 4 » عطاء فردا جميلا « 5 » .
- ثم قال :
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً
[ 23 ] .
أي : من يعصهما فيما أمرا به فإن له نار جهنم في الآخرة ماكثين فيها أبدا لا يخرجون ولا يموتون « 6 » .
- ثم قال :
حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ . . .
[ 24 ] .
أي : إذا عاينوا ما يعدهم ربهم من العذاب
فَسَيَعْلَمُونَ
هنالك
مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً
[ 24 ] .
- ثم قال :
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ . . .
[ 25 ] .
أي : قل للمشركين يا محمد - : ما أدري أقريب قيام الساعة التي وعدكم [ اللّه ] « 7 » بالجزاء فيها على أعمالكم .
أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً
[ 25 ] .
هامش
( 1 ) أ ، م : أو .
( 2 ) أ : فينصب .
( 3 ) ما بين قوسين كتب في أهكذا ( فعل من الجن أو يكون الجن أبكما تقول إلا قياما ) .
( 4 ) ث : لا
( 5 ) هذا أحد وجهين قالهما الفراء في معانيه 3 / 195 قال : " هو وجه حسن ، والعرب تقول : إن لا مال اليوم فلا مال أبدا ، يجعلون " لا " على وجه التبرئة " .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 121 .
( 7 ) ساقط من م .