- ( ثم قال تعالى :
قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً
[ 21 ] .
أي : قل يا محمد لمشركي العرب الذين ردوا عليك أني لا أملك [ لكم ] « 1 » ضرا في دينكم ولا دنياكم ، ولا أملك لكم رشدكم ، إنما ذلك إلى اللّه ) « 2 » .
- ثم قال :
قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ . . .
[ 22 ] .
أي : لن يمنعني من اللّه أحد إن أرادني بأمر .
وروي أن بعض الجن قال : أنا « 3 » أجيره ، فنزلت هذه الآية ونزلت
وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً
« 4 » أي : لا ملجأ ولا ناصرا ألجأ إليه « 5 » .
- ثم قال :
إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ / . . .
[ 23 ] .
أي : لا أملك لكم ضرا ولا رشدا
إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسالاتِهِ
أي : لا أملك إلا أن أبلغكم عن اللّه رسالاته « 6 » التي أرسلني بها إليكم فأما الرشد والخذلان فبيد اللّه « 7 » .
وقيل [ إلا ] « 8 » بمعنى " لم " و " إن " منفصلة ، والتقدير : قل إني لن يجيرني من اللّه
هامش
( 1 ) ساقط من م .
( 2 ) ما بين قوسين ( ثم قال - إلى اللّه ) ساقط من أ .
( 3 ) أ : انما .
( 4 ) انظر : هذا السبب في نزول هذه الآية في جامع البيان 29 / 120 .
( 5 ) انظر : المصدر السابق .
( 6 ) أ : ورسالاته .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 120 .
( 8 ) م ، ث : لا