أي : وإنّا حسبنا وتوهمنا أن أحدا لا يقول على اللّه الكذب . وذلك أنهم كانوا يحسبون أ ( نّ ) « 1 » إبليس كان صادقا فيما [ يدعوهم ] « 2 » إليه من صنوف الكفر « 3 » . فما سمعوا القرآن أيقنوا أنه كان كاذبا في كل ذلك وسمّوه سفيها .
[ ثم قال ] « 4 » :
وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً
[ 6 ] .
هذا أيضا من قول النفر من الجن .
ذكروا أن رجالا من الإنس [ كانوا ] « 5 » [ يستجيرون ] « 6 » برجال من الجن في أسفارهم إذا نزلوا ، فزاد الجنّ باستجارتهم ( لهم ) « 7 » جرأة عليهم وازداد الإنس « 8 » إثما .
قال « 9 » ابن عباس : [ فزادوهم ] « 10 » إثما . وهو قول قتادة « 11 » . فازداد الإنس « 12 » بفعلهم ذلك إثما ، وازداد الجن على الإنس جرأة « 13 » .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) م : يدعيهم .
( 3 ) ث : الفكر .
( 4 ) ساقط من م . ث .
( 5 ) ساقط من م . ث .
( 6 ) م : يستحبون .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : وازدادوا الإنسان .
( 9 ) ث : وقال .
( 10 ) م : فزادهم .
( 11 ) جامع البيان 29 / 108 ، وتفسير ابن كثير 4 / 457 ، وحكاه عن عكرمة أيضا .
( 12 ) أ : الانسان .
( 13 ) هذا تمام كلام قتادة بمعناه وفي جامع البيان 29 / 109 نحوه عن إبراهيم .