" وقالوا إنه كان يقول " . وكذلك التقدير في جميعها في الفتح أو الكسر « 1 » ، تقدر « 2 » بالفتح « 3 » : صدقنا « 4 » أو آمنا « 5 » أو شهدنا أو ألهمنا « 6 » ونحوه . وتقدر « 7 » في الكسر " القول " لأنه معطوف على
فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا .
والمعنى أن اللّه أخبرنا عن [ قول ] « 8 » النّفر واعترافهم الخطأ الذي كانوا عليه .
من « 9 » قبول قول إبليس اللعين فالمعنى : وإن إبليس كان يقول على اللّه شططا والشطط : الغلو في الكذب « 10 » .
قال قتادة ومجاهد وابن جريج « 11 » : السفيه هنا إبليس « 12 » ورواه أبو بردة عن
هامش
( 1 ) أ : والكسر .
( 2 ) ث : تقدير .
( 3 ) أ ، ث : في الفتح .
( 4 ) أ : أي صدقنا .
( 5 ) أ : وآمنا .
( 6 ) أ : وألهمنا .
( 7 ) ث : وتقدير .
( 8 ) زيادة من أ ، ث . ويقويها لفظ الطبري . . . " عن قيل النفر . . . " جامع البيان 29 / 107 .
( 9 ) أ : وقبول .
( 10 ) في اللسان ( شطط ) : " الشطط : مجاوزة القدر في بيع أو طلب أو احتكام أو غير ذلك من كل شيء مشتق منه " وعلى ذلك فإن الشطط في هذه الآية هو بمعنى مجاوزة القدر في القول مثل الكذب والغلو فيه ، وفي الغريب لابن قتيبة : 489 : " شططا ، أي : جورا في المقال " . وقال الماوردي في تفسيره : 4 / 320 : " عبر بالشطط عن الكذب لبعده عن الصدق " .
( 11 ) هو عبد الملك بن عبد العزيز ، بن جريج أبو الوليد الأموي ، من تابعي التابعين ، روى عن طاوس ومجاهد وروى عنه الأوزاعي والثوري ، وكان متعبدا ، ومناقبه كثيرة ، ( ت : 150 ه وقيل 151 ه ) . انظر : صفة الصفوة 2 / 216 وتهذيب الأسماء 2 / 297 والغاية لابن الجزري : 1 / 469 ، وطبقات الحفاظ : 74 .
( 12 ) انظر : قول قتادة ومجاهد في جامع البيان 29 / 107 ، وقول ابن جريح في تفسير القرطبي -