عجبا يهدي إلى الرّشد فآمنّا به ولن نشرك بربّنا ( أحدا ) « 1 » ، فأنزل اللّه جل ذكره ذلك على نبيه « 2 » .
قال زرّ « 3 » : قدم رهط [ زوبعة ] « 4 » وأصحابه « 5 » إلى مكة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فسمعوا قراءته ثم انصرفوا فهو قوله :
وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ [ الْقُرْآنَ
« 6 » . قال ] « 7 » :
وكانوا تسعة ، منهم [ زوبعة ] « 8 » .
قال الضحاك : قوله
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ
( هو قوله :
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورةقُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ ،ح : 4921 ، ( الفتح : 8 / 669 ) ومسلم في كتاب الصلاة ، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ، والبغوي في المعالم 7 / 168 بألفاظ متقاربة ، وأقربها إلى ما أورده مكي لفظ الطبري .
( 3 ) هو أبو مريم زرّ بن حبيش الأسدي الكوفي ، من كبار التابعين ، مخضرم ، أدر الجاهلية وسمع من عمر وعثمان وابن مسعود وروى عنه الشعبي والنخعي . قال النووي " اتفقوا على توثيقه وجلالته " ( ت : 82 ه ) تهذيب الأسماء 1 / 196 وانظر : صفوة الصفوة 3 / 31 والغاية لابن الجزري 1 / 294 .
( 4 ) م : زويعة . " وزوبعة اسم شيطان مارد أو رئيس من رؤساء الجن ؟ ومنه سمي الإعصار زوبعة . . . " اللسان ( زبع ) .
( 5 ) أ : وبعت أصحابه .
( 6 ) الأحقاف : 28 .
( 7 ) ساقط من م .
( 8 ) م : زويعة . وهذا القول رواه عاصم عن زر في تفسير القرطبي 19 / 3 مختصرا . وذكره ابن كثير في تفسيره 4 / 180 بنحوه عن زر في ما يرويه عن ابن مسعود .