جهنم ، ولذلك لم تنصرف « 1 » . ومعنى : " نزاعة للشوى " : تنزع جلدة الرأس وأطراف البدن .
والشوى جمع : شواة ، وهي الأطراف . قال ابن عباس : نزّا ( عة ) « 2 » للشوي أي " تنزع أم الرأس " « 3 » . وعنه : يعني " الجلود والهام " « 4 » . وقال مجاهد : " [ لجلود ] « 5 » الرأس " « 6 » . وعنه : تنزع اللحم دون العظم « 7 » . وقال أبو صالح « 8 » :
لِلشَّوى :
" للحم الساقين " . [ وقاله ] « 9 » مجاهد أيضا « 10 » . وقال الحسن :
لِلشَّوى :
" للهام ، / تحرق كل
هامش
( 1 ) أ : لم ينصرف .
( 2 ) ساقط من ث .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 76 .
( 4 ) جامع البيان 29 / 76 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 .
( 5 ) م : الجلود .
( 6 ) جامع البيان 29 / 76 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 ، وحكاه عن ابن عباس أيضا . وهو قول ابن قتيبة في الغريب 486 .
( 7 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 29 / 77 على أنه تقرير من مجاهد لما فسّر به إبراهيم بن المهاجر قوله تعالىنَزَّاعَةً لِلشَّوىقال : سألت عنها سعيد بن جبير فلم يخبر . فسألت عنها مجاهدا فقلت : اللحم دون العظم ؟ فقال : نعم " . وانظر : ه من قول مجاهد في تفسير ابن كثير 4 / 449 .
( 8 ) هو ذكوان ، أبو صالح السّمّان الزّيّات المدني مولى جويرية بنت الأحمس ، روى عن ابن عباس وأبي هريرة ، وروى عنه الزهري ومحمد بن سيرين . قال النووي : " اتفقوا على توثيقه وجلالته " . تهذيب الأسماء : 2 / 244 وفيه أنه توفي 101 ه بالمدينة . وانظر : تهذيب التهذيب 3 / 291 ، وطبقات الحفاظ : 33 .
( 9 ) م : وقال .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 77 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 .