حميم " على ما لم « 1 » يسم فاعله . ومعناه : لا يقال لقريب « 2 » : أين قريبك « 3 » ؟ ، ( أي ) : « 4 » لا يطلب بعضهم ببعض « 5 » . ويجوز أن يكون معناه : ولا يسأل إنسان عن ذنب قريبه ، مثل قوله :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 6 » .
- ثم قال
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
[ 11 ] .
( أي : يتمنى الكافر يوم القيامة لو « 7 » يفتدي من العذاب ببنيه ) « 8 »
وَصاحِبَتِهِ . . .
[ 12 ] وهي زوجته ،
( وَأَخِيهِ )
« 9 »
وَفَصِيلَتِهِ . . .
[ 13 ] : عشيرته ،
الَّتِي تُؤْوِيهِ
[ 13 ] أي : التي « 10 » تضمه إلى رحلها « 11 » ومنزلها لقرابة ما بينها وبينه « 12 » .
- ثم قال :
وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ
[ 14 ] .
هامش
- الجزري 1 / 329 - 330 .
( 1 ) أ : ما .
( 2 ) أ : للقريب .
( 3 ) أ : قاربك .
( 4 ) ساقط من ث .
( 5 ) أ : لبعض . وانظر : الحجة لأبي زرعة 722 ، وإعراب ابن الأنباري 2 / 460 ، والبحر 8 / 334 .
( 6 ) الأنعام : 166 ، وانظر : البحر 8 / 334 .
( 7 ) ث : أو .
( 8 ) ساقط من أ .
( 9 ) ساقط من أ .
( 10 ) ث : الان .
( 11 ) أ : رجلها .
( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 75 ، وفيه : " . . . لقربة . . . " .