بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة المعارج « 1 » مكية « 2 »
- قوله تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
[ 1 ] ، إلى قوله :
وَنَراهُ قَرِيباً
[ 7 ] .
أكثر المفسرين على أنه من السؤال ، ونزلت في ( النضر بن الحارث ) « 3 » حين قال :
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ . . .
الآية « 4 » . وأصله الهمز .
قال ابن عباس : ذلك سؤال الكفار « 5 » عن عذاب اللّه وهو واقع « 6 » [ بهم ] . قال مجاهد :
سَأَلَ سائِلٌ
أي : دعا داع « 7 » بعذاب اللّه وهو واقع بهم في الآخرة ، قال : وهو قولهم
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ
الآية « 8 » .
هامش
( 1 ) ث : سورة سأل سائل ، وكذا هي عند البخاري في كتاب التفسير ، ( الفتح : 8 / 665 ) .
( 2 ) بالإجماع : انظر : تفسير الماوردي 4 / 302 ، والمحرر 16 / 106 . وتفسير القرطبي 18 / 278 .
( 3 ) ث : التصديق الحرث . والذي في المتن هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من زنادقة قريش وكان من المقتسمين الذين اقتسموا عقاب مكة ليصدوا الناس عن رسول صلّى اللّه عليه وسلم ، أسر يوم بدر وقتل كافرا . انظر : المعبّر : 160 - 161 ، وتهذيب الأسماء 2 / 126 .
( 4 ) الأنفال : 32 .
( 5 ) ث : للكفار .
( 6 ) زيادة من ث ، وانظر : هذا القول بمعناه عن ابن عباس في الكشاف 4 / 156 والمعالم 7 / 148 .
( 7 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 485 .
( 8 ) ث :هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ . . .الآية . وانظر : تفسير الماوردي : 4 / 302 والدر 8 / 278 .