أي : فأقبل بعضهم يلوم بعضا على تفريطهم في الاستثناء وإطعام المساكين « 1 » .
-
قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا طاغِينَ
[ 31 ] .
قالوا : [ تعال ] « 2 » يا ويل إلينا ، فهذا « 3 » وقت حضورك « 4 » . وهذا شيء تقوله العرب عند الأمر « 5 » العظيم : احضر يا ويل ، فهذا « 6 » من « 7 » إبّانك ووقتك .
-
إِنَّا كُنَّا طاغِينَ
« 8 » .
أي معتدين مخالفين أمر اللّه . فندموا على ما فعلوا فأبدلهم اللّه « 9 » خيرا منها .
( يقال ) « 10 » : إن « 11 » التي أبدلوا الطائف اقتلعها جبريل عليه السّلام من الأردن ، وطاف بها حول البيت ، ثم أنزلها في وادي ثقيف « 12 » .
- ثم قال
عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها . . .
[ 32 ] .
هامش
( 1 ) جامع البيان 30 / 35 .
( 2 ) م : تمال .
( 3 ) أ : هذا .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 12 .
( 5 ) أ : الأمن . ووضعت فوقها علامة إلحاق ، ولا شيء في الهامش .
( 6 ) ث : وهذا .
( 7 ) ث : ما .
( 8 ) أ : ظلمين .
( 9 ) ث : فعلهم فاللّه أبدلهم .
( 10 ) تكررت في ث .
( 11 ) أ : الذي .
( 12 ) حكاه القرطبي في تفسيره 18 / 245 بنحوه .