عندهم تعلق « 1 » " تدرسون " ، إنما تعلق أفعال الشك لا غير .
- ثم قال تعالى
إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ
[ 38 ] .
أي : إن لكم في ذلك لما تخيرونه ، وهذا توبيخ وتقريع لهم لما كانوا يتقولون من الكذب « 2 » .
- ثم قال تعالى :
أَمْ لَكُمْ
« 3 »
أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
« 4 » [ 39 ] .
أي : هل لكم ذلك ، أي : ليس لكم أيمان على اللّه تنتهي بكم إلى يوم القيامة بأن لكم حكمكم في ما تتقولون . وكسرت الألف من " إنّ " لدخول اللام في " لما " « 5 » .
وقيل : " بالغة " [ وثيقة ] « 6 » ، أي : بالغة « 7 » النهاية في التأكيد .
- ثم قال تعالى :
سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ [ زَعِيمٌ ]
« 8 » [ 40 ] .
أي : سل - يا محمد - هؤلاء المتقولين « 9 » ( المتحكمين ) « 10 » على اللّه ، أيهم كفيل بأن
هامش
( 1 ) أ : تعليق .
( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 37 .
( 3 ) أ ، ث : لهم ( تحريف ) .
( 4 ) تمام الآية. . . الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ .( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 37 .
( 6 ) م : ونتقية .
( 7 ) ث : بلغت .
( 8 ) ساقط من م .
( 9 ) أ : المتوقولين .
( 10 ) ما بين قوسين تكرر في ث .