وقيل : ( كالصريم ) كالزرع الذي حصد « 1 » .
ويقال للّيل صريم ، وللنهار صريم ، لأن كل واحد ينصرم عن « 2 » الآخر « 3 » .
- ثم قال :
فَتَنادَوْا مُصْبِحِينَ ( 21 ) أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ ( 22 )
[ 21 - 22 ] .
( أي ) « 4 » : فنادى بعضهم بعضا بعد الصباح أن اغدوا لحصاد « 5 » زرعكم إن كنتم حاصدين له « 6 » .
فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ
« 7 » [ 23 ] .
أي : فمضوا إلى « 8 » حرثهم وهم يتسارّون « 9 » بينهم في الخفاء ، يقول بعضهم لبعض : لا يدخلنها « 10 » اليوم عليكم مسكين .
- ثم قال تعالى :
وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ
[ 25 ] .
هامش
( 1 ) هو قول الثوري والسدي في تفسير ابن كثير 4 / 433 .
( 2 ) أ : على .
( 3 ) اللسان ( صرم ) وفيه أنه يقال لهما " الأصرمان " .
( 4 ) ساقط من أ .
( 5 ) ث : على حصاد .
( 6 ) ث : حاصرين .
( 7 ) بعد هذه الآية قوله تعالى :أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ[ 24 ] .
( 8 ) ث : على .
( 9 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 479 .
( 10 ) أ : لا يدخلها .