والصّرم في اللغة « 1 » : القطع « 2 » ، وهو الجذاذ « 3 » .
- ثم قال تعالى :
فَطافَ
« 4 »
عَلَيْها طائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نائِمُونَ
« 5 » [ 19 ] .
أي : فطرق جنتهم ليلا أمر من اللّه فأصبحت الجنة كالليل المظلم . قاله ابن عباس « 6 » .
وروي أن اللّه أرسل عليها نارا فأحرقت الزرع « 7 » .
وقيل : الصريم أرض باليمن يقال [ لها ] « 8 » [ ضروان ] « 9 » من صنعاء ، على ستة أميال « 10 » .
هامش
( 1 ) أ : اللغو .
( 2 ) هذا في قول من يجعله عاما في القطع كيفما كان ، وهو قول الراغب في مفرداته ، ص : 288 ( صرد ) . وذهب النحاس في إعرابه 5 / 10 إلى أنه القطع المستأصل . وفي اللسان : صرم : " هو القطع البائن .
( 3 ) أ ، ث : الجداد ، بدالين مهملتين ، وهو صحيح أيضا ، بقال : جذ النخل يجذّه جذّا وجذاذا . . .
ويقال : جددت الشيء أجدّه ، بالضم ، جدا : قطعته ، اللسان ( جدد ) و ( جذذ ) . انظر : الحلية لابن فارس : 104 .
( 4 ) أ : فطاف طاف .
( 5 ) بعد هذه الآية قوله تعالىفَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ[ 20 ] .
( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 30 ، وفي تفسير ابن كثير 4 / 433 عنه : " كالليل الأسود " ، وذكره في الدر 8 / 251 نحوه عن قتادة .
( 7 ) حكاه الماوردي في تفسيره 4 / 284 عن ابن جريج .
( 8 ) ساقط من م .
( 9 ) في جميع النسخ : صروان ، بالصاد المهملة ، والتصويب من جامع البيان 29 / 31 ، ومعجم ما استعجم 3 / 859 ، ومعجم البلدان 3 / 456 والروض المعطار 376 .
( 10 ) هو قول سعيد بن جبير في جامع البيان 29 / 31 . وانظر : المصادر السابقة .