- ثم قال تعالى :
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا
« 1 »
لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ ( 17 ) وَلا يَسْتَثْنُونَ
« 2 » [ 17 - 18 ] .
أي : إنا بلونا قريشا ، أي : امتحناهم كما امتحنا أصحاب الجنة ، إذ حلفوا ليصر من ثمرها إذا أصبحوا ولا يقولون : إن شاء اللّه .
قال عكرمة : هم أناس من الحبشة ، كانت لأبيهم جنة ، وكان يطعم المساكين ( منها ، فلما مات أبوهم قال بنوه : واللّه ما كان أبونا إلا أحمق حين يطعم المساكين ) « 3 » ، فأقسموا ليصر منّها مصبحين ولا يطعمون مسكينا « 4 » .
قال قتادة : كان أبوهم يتصدق ، وكان بنوه ينهونه « 5 » عن الصدقة ، وكان يمسك قوت سنة ، وينفق ويتصدق بالفضل ، فلما مات أبوهم ، غدوا عليها وقالوا : لا « 6 » يدخلنها اليوم عليكم مسكين « 7 » .
[ وقال ] « 8 » ابن عباس : كانوا ( أهل ) « 9 » كتاب « 10 » .
هامش
( 1 ) ث : إذا أقسموا .
( 2 ) أ : أصحاب الجنة . الآية .
( 3 ) ساقط من أ .
( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 29 .
( 5 ) أ : ينهوه .
( 6 ) أ : وقالوا ألا .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 29 ، والدر 8 / 250 .
( 8 ) م ، ث : قال .
( 9 ) ساقط من ث .
( 10 ) انظر : جامع البيان 29 / 29 ، والدر 8 / 250 .