( الهماز ) « 1 » المشاء بنميم « 2 » القناع « 3 » للخير ، [ المعتدي ] « 4 » الأثيم ذا مال وبنين ، تطيعه « 5 » ؟ !
ويحتمل أن يكون « 6 » توبيخا وتقريعا لهذا الحلاف المهين « 7 » .
والمعنى : ألأن « 8 » كان هذا الحلاف ذا مال وبنين يقول - إذا تتلى عليه آياتنا - :
هي أساطير الأولين . فيحسن الابتداء بالاستفهام على هذا الوجه ، ولا يحسن الابتداء :
" بأن كان ذا مال " في الوجهين الأولين ؛ لأنه متعلق بالمخاطب .
ومعنى
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 9 » : أي : كتبهم وأخبارهم وهو جمع أسطورة .
- ثم قال تعالى :
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( 16 ) إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ . . .
« 10 » [ 16 - 17 ] .
قال ابن عباس : معناه : سنخطمه بالسيف فنجعل ذلك فيه سمة ، أي : علامة ، قال : وقد قاتل « 11 » الذي نزلت فيه هذه الآية يوم بدر فخطم بالسيف في القتال .
هامش
( 1 ) ساقط من أ .
( 2 ) ث : بالنميم .
( 3 ) ث : المانع .
( 4 ) م : المعتد .
( 5 ) انظر : توجيه قراءة الاستفهام في معاني الفراء 3 / 174 ، والكشف 2 / 331 .
( 6 ) ث : تكون .
( 7 ) أ : الخلاف المهيمن .
( 8 ) أ : لان .
( 9 ) ساقط من ث .
( 10 ) أ : سنسمه على الخرطوم الآية .
( 11 ) أ : قوتل . وما في المتن هو الذي في جامع البيان 29 / 28 .