مجاهد : " طرقها وفجاجها " « 1 » .
وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ . . .
[ 15 ] .
( أي : من رزقه ) « 2 » الذي أخرجه لكم من الأرض « 3 » .
وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
[ 15 ] .
أي : وإليه نشوركم من قبوركم .
- ثم قال تعالى :
أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ . . .
[ 16 ] .
أي : أأمنتم - أيها الكافرون - اللّه الذي في السماء أن يخسف بكم الأرض عقوبة على كفركم به ؟ !
فَإِذا هِيَ تَمُورُ
[ 16 ] .
أي : تضطرب « 4 » .
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ
( وهو اللّه ) « 5 » .
أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً . . .
[ 17 ] .
هامش
- جامع البيان 29 / 7 قال : " نواحيها وجوانبها " .
( 1 ) جامع البيان 29 / 7 . والذي في تفسير مجاهد ، ص : 667 عنه قال : " يعني في أطرافها وفجاجها " ، وهكذا أورده السيوطي في الدر 8 / 237 .
( 2 ) ساقط من أ .
( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 6 - 7 .
( 4 ) ث : أي فإذا تضطرب .
( 5 ) ساقط من أ ، ث .